مكملات غذائية

فوائد البكتيريا النافعة للأطفال (Probiotics)

فوائد البكتيريا النافعة للأطفال

فوائد البكتيريا النافعة للأطفال! قد تُصيبنا الدهشة عندما نسمع هذا المصطلح هل حقًا يوجد ما يسمى بالبكتيريا النافعة؟!

لا تندهش -عزيزي القارئ- فكل شيء قد خلق بحسابٍ دقيق وكل ما يدور حولنا يعتمد على التوازن، لذلك خلق الله لنا ما يُفيدنا في تحقيق هذا التوازن.

توجد البكتيريا النافعة في كثير من الأطعمة والمكملات الغذائية، وتساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي، كذلك لها فوائد أخرى عديدة.

لذلك دعنا نأخذك في جولة طبية شيقة لتتعرف إليها في هذا المقال.

البكتيريا النافعة (Probiotics)

انتشرت التوعية بفوائد البكتيريا النافعة للأطفال أو البروبيوتيك في العقد الماضي، وذلك بعد إجراء الدراسات على فوائدها الصحية المتعددة.

يعد مصطلح البكتيريا النافعة أو البروبيوتيك مصطلح شامل، إذ يشمل عديد من السلالات المختلفة من الكائنات الحية الدقيقة -عادةً البكتيريا- التي تفيد الجسم.

ذلك لأنها تساعد على الحفاظ على التوازن الجيد للبكتيريا في الجهاز الهضمي، وتقوي المناعة وتمنع العدوى.

تشمل بعض السلالات الرئيسية من البكتيريا النافعة، الآتي:

  • اللاكتوباسيلس (Lactobacillus).
  •  بيفيدوباكتيريوم (Bifidobacterium).
  • السكيراء البولاردية (Saccharomyces boulardii).

من المحتمل أن يكون لديك بالفعل هذه البكتيريا الجيدة في جسمك.

لكن إضافتها إلى نظامك الغذائي أو تناولها على هيئة مكملات غذائية، يمكن أن يزيد كميتها في جسمك.

يفتقر الرضع إلى هذه البكتيريا في جهازهم الهضمي وأجسامهم عمومًا، لذلك من فوائد البكتيريا النافعة للرضع أنها تحسن جهازهم الهضمي.

يُكون الرضع هذه البكتيريا بمرور الوقت، إذ تساعدهم على بناء حاجز طبيعي في الجهاز الهضمي، يكسبهم مناعة أقوى ويمنع العدوى.

أهم المصادر الطبيعية للبكتيريا النافعة

يمكن العثور على البكتيريا النافعة في المكملات الغذائية، كذلك في بعض الأطعمة نذكر منها:

  1. الزبادي.
  2. منتجات الألبان الأخرى.
  3.  كذلك مخلل الملفوف.

هل البكتيريا النافعة آمنة للأطفال؟

تشير معظم الدراسات التي أجريت على فوائد البكتيريا النافعة للأطفال، إلى سلامة استخدامها في الرضع الأصحاء.

مع الوضع في الاعتبار أنها لا تزال تحت الدراسة، إذ لم توافق أي هيئة طبية كبيرة على استخدامها لهذه الفئة العمرية.

تضعها أيضًا إدارة الغذاء والدواء (FDA) في فئة المكملات الغذائية، لذلك لا تخضع للرقابة مثل الأدوية ولا يدققون في إثبات سلامتها.

بعض أنواع البكتيريا النافعة له آثار جانبية، إذ تسبب الحساسية وآلام المعدة والإسهال والغازات والانتفاخ.

يجب أن تتحدث مع طبيبك عن النوع المناسب من المكملات قبل إعطائها لطفلك.

فوائد البكتيريا النافعة للأطفال

البكتيريا النافعة للأطفال

قد تختلف أسباب استخدام البكتيريا النافعة عند الرضع عن أسباب استخدامها للأطفال والأشخاص البالغين:

فوائد البكتيريا النافعة للأطفال والبالغين

توجد عدة فوائد لهذه البكتيريا عند الأطفال والبالغين، وذلك لأنها:

  1. تعزز البكتيريا النافعة عمل الجهاز الهضمي عند المرضى الذين يتناولون المضادات الحيوية.
  2. تحقق التوازن بين أنواع البكتيريا المختلفة في الجسم.
  3. كذلك تقلل أعراض متلازمة القولون العصبي (Irritable bowel syndrome).
  4. تمنع الإسهال الناجم عن العدوى أو استخدام المضادات الحيوية.

فوائد أخرى

تشير بعض الأدلة السريرية إلى أن البكتيريا النافعة قد تفيد في بعض الحالات الأخرى، مثل:

  1. السيطرة على الإكزيما أو الربو أو الحساسية الغذائية.
  2. منع التهابات المسالك البولية.
  3. كذلك تحسين صحة الفم، مثل: تقليل تسوس الأسنان وأمراض اللثة.

قد يعاني بعض الرضع مشكلات الجهاز الهضمي، مثل:

أثبتت دراسة أجريت عام 2014 بعض الفوائد الصحية والاقتصادية لعلاج الأطفال الأصحاء في الأشهر الثلاثة الأولى من عمرهم بنوعٍ واحدٍ ومحدد من البروبيوتيك.

كما ساعد هذا العلاج على تجنب ظهور مشكلات الجهاز الهضمي، مثل: الارتجاع والإمساك، وكذلك تقليل وقت البكاء الكلي.

ربطت دراسة أجريت عام 2011 بين انخفاض أعراض المغص باستخدام البروبيوتيك.

إذ فحصت الدراسة نتائج الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية ويتناولون خمس قطرات من مكمل البروبيوتيك قبل 30 دقيقة من الرضاعة مدة 21 يومًا.

وجدت تلك الدراسة أن الأطفال الذين تناولوا المكملات، قلت نوبات البكاء لديهم عن أولئك الذين لا يستخدمون المكملات.

المخاطر المحتملة

لا تخضع المكملات الغذائية التي تحتوي على البكتيريا النافعة إلى رقابة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ويمكن أن يؤدي استخدامها إلى حدوث بعض المخاطر.

لذلك ينبغي توخي الحذر عند استخدامها مع الرضع واستشارة الطبيب أولًا.

تعد الآثار الجانبية للبكتيريا النافعة نادرة للغاية عند البالغين والأطفال الأصحاء، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات فوائدها ومخاطرها.

ولا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون أمراض المناعة أو الأطفال المبتسرين واستبعاد تعرضهم للعدوى عند استخدامها.

ملخص

لا تتسبب البكتيريا النافعة في حدوث أضرار للإنسان، بل بالعكس تساعد على علاج عديد من الحالات المرضية، مثل: أمراض الجهاز الهضمي.

كما تعيد هذه البكتيريا التوازن في الجهاز الهضمي وتساعد على علاج حالات المغص وارتداد الحمض عند الرضع، مما يساهم في شعور الرضيع بالراحة وتقليل نوبات البكاء.

الأسماء التجارية للمكملات الغذائية التي تحتوي على البكتيريا النافعة في السعودية

توجد بعض الأسماء التجارية الأخرى للمنتجات التي تحتوي على البروبيوتيك، أشهرها:

  1. بيوجايا (Biogaia drops).
  2. بروتكسين (Protexin Sachets).
  3. ديكوفلور (Dicoflor drops).
  4. كذلك إنتروجيرمينا (Enterogermina oral suspension).

ختامًا، بعد قراءتك لهذا المقال وتعرفك إلى فوائد البكتيريا النافعة للأطفال، قد تتحمس لاستخدامها مع طفلك.

إذ إنها تستخدم في علاج حالات معينة من أمراض الجهاز الهضمي والمغص.

لكن وجب التنويه بعدم استخدام أي مكملات غذائية دون استشارة الطبيب المختص.

References:

https://www.fatherly.com/health-science/baby-probiotics-infant-health/

https://www.healthline.com/health/probiotics-and-digestive-health/baby-probiotics

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى